حسن الأمين
173
مستدركات أعيان الشيعة
ولم يرثوا من ديدن القوم قبلهم سؤال مجيب أو إجابة سائل عفت بابل أم العراق وجددت معانيك إذ أوتيتها سحر بابل معانيك أرواح هياكلها اللغى وسرك في الأرواح لا في الهياكل تمر بك الأسراب من كل خاطر فتنقض فيهن انقضاض الأجادل وتنصب للفظ الشرود حبائلا فيأخذ من يصغي له بالحبائل وتسجع ألحانا تثير بلابلا وتنسي حسان الطير سجع البلابل تسافر من معنى بعيد لآخر وتطوي سهوب الفكر طي المراحل إذا ارتفعت نفس وجلت تعشقت جلال المعاني لا جلال المنازل أرى غربة الإنسان شتى صنوفها وأعظمها لقيان من لم يشاكل وما كل ربع غص بالناس آهلا وإن كان من معروفهم غير آهل وكم هيكل حال كان لم تحله وكم عاطل من حلية غير عاطل يقر لعيني أن تطالع صاحبا إذا طال في الأقران لم يتطاول يعالج أضداد الطباع بمثلها ويلقى بمر البأس حلو الشمائل يهون خروج المرء من كل مازق إذا كان دأب المرء لطف المداخل أضاع صوابي عامل غير عالم سيسال عنه عالم غير عامل أحب إلى الديان من علم عالم إذا هو لم ينفع به جهل جاهل إذا لم يزدك العلم تقوى وعفة فمن قلة التحصيل حفظ المسائل وطعنك في إحساب قوم ذريعة إلى الطعن في لباتهم والشواكل ومن يدعي أن الشكوك فضيلة فاني أرى الايمان رأس الفضائل تزول ظلال الناس عنا سريعة ولله ظل فوقنا غير زائل تداولت الأيام والحقب بيننا لتلهمنا إكبار شان المداول من الجهل لا من صحة العقل أننا نحكم في الأقدار أوهام عاقل أمور باسعاف المقادير نلتها على حين أعيى نيلها بالوسائل أتأمل أن ترقى إلى الحق سلما وتقعد عجزا تلك آمال آمل لكل أوان سنة وفريضة وليست فروض الناس مثل النوافل توسط تزد شانا ففي الكف خمسة وأطول ما في الكف وسطى الأنامل إذا لم تصب فيما بذلت مكانة فما أنت إلا مانع غير باذل ذوو الجود من أن يعذلوا لم يفرقوا أإغراء مغر ثم أم عذل عاذل من الطبع والذوق السليم أدلة كفت ناقد الأشياء وضع الدلائل إذا قام حسن الشيء في حد ذاته فاثبات ذاك الحسن تحصيل حاصل خذ الحذر أو لا تأخذ الحذر إنني إذا جاء أمر الله بادي المقاتل وما هالني كالموت شيء فإنني أرى كل شيء غيره غير هائل لقد فشلت أوهامنا وتخاذلت من الموت لم يفشل ولم يتخاذل سأقتل دهري خبرة وتجاربا ولا رد للموت الذي هو قاتلي كان البرايا في الوجود قوافل تسير إلى الأجداث إثر قوافل فثمة ركب عاجل غير آجل وثمة ركب آجل غير عاجل عبورك من دار التقلب رحلة إلى دارك الأخرى فكن خير راحل محمد بن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي الأصل المشهدي المولد والمسكن من تلامذة المجلسي صاحب البحار . له 1 - أرجوزة في المعاني والبيان في مائة بيت وشرحها سنة 1074 وسمى الشرح إنجاح المطالب في الفوز بالمارب . 2 - التحفة الحسينية في اعمال السنة والشهور والأسابيع والأيام . 3 - كنز الدقائق وبحر الغرائب ، في التفسير ، يقع في أربعة مجلدات كبار ألفه بين السنين 1094 و 1103 وكتب المجلسي تقريظا له سنة 1102 كما قرظه آغا جمال الخونساري سنة 1107 . 4 - حاشية على الكشاف للزمخشري 5 - حاشية على حاشية الشيخ البهائي على تفسير البيضاوي 6 - رسالة في أحكام الصيد والذباحة . ومؤلفات أخرى . ويقول السيد عبد العزيز الطباطبائي عن كتابه في التفسير : جمع بين التفسير الأدبي واللغوي وبين التفسير المأثور عن أئمة أهل البيت ع . ويتحدث عن المترجم قائلا : كان من اعلام المفسرين والمحدثين في بداية القرن الثاني عشر ، وفقدنا خبره بعد فتنة الأفغان في أصفهان سنة 1135 ولعله استشهد في تلك الوقعة . محمد شريف خان ولد في دهلي سنة 1222 الحكيم الطبيب الفاضل . كان أول من ترجم القرآن الكريم إلى اللغة الأردوية . الدكتور الشيخ محمد مفتح بن محمود ولد سنة 1347 في مدينة همذان واغتيل في طهران سنة 1399 . كانت دراسته الأولى في مسقط رأسه في المدرسة الابتدائية وعلى والده وعلى ملا علي الهمذاني ثم انتقل إلى قم وتابع دراسته في حوزتها العلمية ، ثم التحق بجامعة طهران حيث نال ( الليسانس ) ثم ( الدكتوراه ) ثم تولى تدريس الفلسفة في كلية الإلهيات في جامعة طهران . له من المؤلفات : شرح وتعليق على كتاب الأسفار لصدر الدين الشيرازي ، حاشية على منظومة السبزواري ، رسائل في المنطق . ابن الأبار محمد بن عبد الله القضاعي مرت ترجمته في الصفحة 384 من المجلد التاسع ونزيد عليها هنا بحثا عن كتابه ( درر السمط ) مكتوبا بقلم الدكتور رضوان الداية : في الآثار الأدبية الأندلسية الباقية كتاب لطيف الحجم ، بل هو رسالة صغيرة لابن الأبار القضاعي البلنسي الأندلسي سماه : « درر السمط في خبر السبط » ( 1 ) خصصه لفصول قصيرة متلاحقة تتابع من وراء أسلوب أدبي ممتع أطرافا من السيرة النبوية مما يخص النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ، وزوجه أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وابنته البتول فاطمة
--> ( 1 ) طبع الكتاب بعنوان « درر السمط في خبر السبط » وفوقه عنوان صغير تعريفي وهو : « من أدب التشيع بالأندلس » . حققه أول مرة الدكتوران عبد السلام هراس وسعيد أحمد أعراب . تطوان 1972 ، ولم يجاوز بمقدمته وفهارسه مائة صفحة من القطع الوسط .